الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أعتقد أن السيد مقتدى الصدر نسف كل ثوابت أبيه السيد محمد الصد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحر العراقي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 11
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

مُساهمةموضوع: أعتقد أن السيد مقتدى الصدر نسف كل ثوابت أبيه السيد محمد الصد   الإثنين أكتوبر 18, 2010 11:20 am




في وقت عم الخراب والدمار ورفُعت رايات للضلال وعمت السيطرة الصدامية على العباد والبلاد وانتشر الفساد في كل بقعة من بقاع ارض العراق وحبال المشانق اخذت تشنق كل من تصل لرقبته ورصاصات اهل الطغيان اخذت مأخذها بأجساد المظلومين ... وعم الجوع والقتل وامتلئت الارض بجماجم وعظام المحرومين حتى صارت تحتض اعدادا اكثر مما تحمل ...



كل هذا وغيره كان موجودا بأعلى مستوياته اضافة الى عطش العراقيين لسماع صوت الحق يصدح ليرفع منهم ذلك الظلم والضيم ... واذا صوت السيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) يعلو ليجعل للظلم نهاية وحدودا في زمان كان مجرد ابداء معارضة بنظرات العيون تكون المبادرة للاعدام والانتهاك والطمر في المقابر الجماعية ...



فبالرغم من شراسة النظام المقبور لكننا نرى الشهيد الصدر يقف موقفا شجاعا ثابتا غير مكترث لكل ما يحدث , فكان يتبنى ثوابت لا يمكن ان يتراجع عنها او يغيرها ويساوم عليها مهما كلفه الامر ومنها انه كان دائما وابدا يرفض الاستعمار الامريكي وكل عميل وعبر عن ذلك بكلمات خلدها التاريخ منها كلا .. كلا امريكا ... كلا .. كلا اسرائيل ... كلا .. كلا يا شيطان ... فكان يقصد بالشيطان كل انسان لبس لباس الدجل والمكر وسار على نهج ابليس والشيطان الاكبر امريكا اللعينة .



اما الان فنرى بأم اعيننا تقلب المواقف وتغيير بالثوابت التي تبناها السيد المقتدى الصدر وبدأ ينسف كل ما بناه الصدر بدماءه الزكية , فنرى التعامل مع ابالسة الانس وعملاء الغرب الكافر مجودا في نهج السيد مقتدى الصدر بل وصل الحال الى التزام وترشيح من وضع نفسه ذيل للاحتلال الكافر وخادم صغير للماسونية الاجرامية الا وهو نوري المالكي الذي صعد ومسك زمام رأسة الوزراء من خلال ترشيح ابناء التيار الصدري في الدورة البرلمانية السابقة , حيث ان المالكي نجح وتسلط من خلال دعم التيار الصدري له , لكننا نراه يسفك دماءهم الطاهرة في البصرة والمدينة وميسان والناصرية والديوانية وكربلاء الحسين عليه السلام .



وصال بصولته المحملة بالفساد والانفلات الاخلاقي والديني لكل جنوده على اعراض الصدريين واطفالهم وشبابهم وبتوجيهات من الشيطان الاكبر صار يبحث عن كل من يشك فيه انه قاتل الاحتلال في معارك النجف الاشرف ونكل بهم اشد التنكيل واعدم الكثير من فرسان العراق وقُطعت اشلاءهم في سجونه وسجون الاحتلال ... الى ان صار كل صغير وكبير من النساء والرجال من ابناء الصدر المقدس يعلمون علم اليقين ان المالكي عميل لقوات الاحتلال الامريكي وهو العدو الظاهر للتيار الصدري وابناءه ...



لكن بعد كل هذا نتفاجئ بضربة من الخلف وطعنة في الظهر لابناء التيار الصدري من زعيم التيار وقادته بأنتخاب العميل الذليل المجرم المنتهك للصدريين واعراضهم نوري المالكي الذي الان صار ترشيحه لولاية ثانية مطلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي كان يذمه دائما ويقول ان المالكي عميل الاحتلال وجندي امريكا في العراق !



فلا اعلم !



هل نسى السيد مقتدى الصدر انتهاك اعراض الصدريين ؟!



هل نسى عدد قوافل الشهداء اللاتي خلفتها صولات المالكي ؟!



ام انه فعلا كما قال نتيجة لضغوطات ايران بادرنا لترشيح المالكي ؟؟



فهذه كارثة حقيقية سيسجلها التاريخ ويجعلها نقطة سوداء في مواقف رجال التيار وهي انصياع ابناء التيار الصدري وقائده وبرلمانييه لضغوطات ايران في وقت كنا وكان السيد مقتدى ينادي بكلا كلا للعملاء ... وكلا كلا للاستعمار والاحتلال !!



فما الذي جرى وما الذي تغير حتى نتنازل عن ثوابت طالما ضحى الشهداء من اجلها ؟



فكان علينا ان نكون اقوياء برجال التيار وبرلمانييه وشبابه وقادته لكن للاسف الشديد ظهر خلاف ما كنا نعتقد ونطمح اليه لاننا بمجرد ان طالبت ايران بترشيح المالكي اسرع زعيم التيار ليأمر البرلمانيين بأنتخاب المالكي ليحكم ويصول علينا وعلى اطفالنا ثانية ! وكأنما تلك الدماء الزاكيات ذهبت هدرا والتضحيات الجسام كان هدفها الوقوف جنبا لجنب مع العملاء الاذلاء والقبول والانتخاب لقيادتهم لنا وللثوار الاحرار !!



فمن هنا اطالب اخوتي ابناء الصدر المقدس واقول لهم كفانا صمتا فكلنا يعرف المالكي وعمالته جيدا وكلنا ممتلئ القلب عليه غضبا وعلى حزبه وهذه القضية واضحة ولا تحتاج لدراسة وتفحص ورجوع الى الغير فالعميل لا يمكن له ان ينصح ويخلص مع ابناء وطنه وكل ما يفعله ويعمله هو دائما يكون منصبا مع ما يريد سيده فأذا قبلنا ترشيح المالكي الذي هو يطمح دائما لتلبية رغبات امريكا اصبحنا نحن من يطبق تلك الرغبات الخسيسة للاحتلال الكافر ونحن من نرشح من هو يخدم بأخلاص الاحتلال وقادته ...



فهل من اجل هذا استشهد محمد الصدر ؟



ام انه استشهد من اجل ان نكون احرارا في دنيانا ؟



هل لو كان السيد محمد الصدر حي بيننا ينتخب العملاء ؟



ام انه يرضخ لضغوطات خارجية على حساب ابناءه وشعبه ؟

والقرأن الكريم يقول { ولا تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أعتقد أن السيد مقتدى الصدر نسف كل ثوابت أبيه السيد محمد الصد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العام :: الحوار العام-
انتقل الى: