الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معنى الزهراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: معنى الزهراء   الأحد يوليو 13, 2008 8:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعل آبائه الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين


في معنى « الزهراء » صلوات الله عليها

الزهراء : وهو من الألقاب المشهور للسيدة فاطمة ( عليها السلام ) ، وقد شاع وذاع على ألسنة الشيعة الإمامية ، واشتهر في كتب الأخبار عن الأئمة الأطهار ، وهو لقب ممدوح ، حتى عد في أسمائها ( عليها السلام ) ، ويا له من لقب شريف مبارك .

وأصله من زهر وزهور : اتقاد النار واشتعالها ، والزهرة بتحريك الوسط نجم ، والزهرة بضم وفتح الأول والثاني : نور كل نبات ، وبالسكون بمعنى البياض ، ومنه رجل أزهر أي أبيض مشرق الوجه .

وأم الأزهار كنية الزهراء ( عليها السلام ) والمراد من الأزهار الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم .

والزهرة بفتح الزاي وسكون الهاء بمعنى الزينة والبهجة ، قال تعالى : ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا زهرة الحياة الدنيا ) .

فالزهر والزهور بمعنى النور والسطوع والإشراق وصفاء اللون والتلألؤ ، وعلى ما في المصباح : الأبيض المشرق ، زهر الرجل أي أبيض وجهه ، مفرده زهرة وجمعه زهر مثل تمر وتمرة ، واليوم الأزهر يوم الجمعة .

وبالجملة فهذا اللقب النبيل والوصف الجميل غالبا ما يلازم اسم العصمة الكبرى ، حتى في الدعوات والزيارات ، وهذا يعني أن أئمة الهدى ( عليهم السلام ) كانوا يحبون أن تدعى أمهم المخدرة باسم فاطمة الزهراء من بين كل ألقابها وأوصافها الكثيرة الأخرى ، وذلك لأن هذا الاسم الشريف قارن الكثير من الوقائع والأحداث ، وله أسباب وعلل كثيرة نذكر شمة منها في هذه الخصيصة لتقر به عيون الأحبة الذين يقرؤون :

العلة الأولى : روى المرحوم الصدوق ( رحمه الله ) في كتاب علل الشرائع عن جابر عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قلت له : لم سميت فاطمة الزهراء زهراء ؟ فقال : لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته ، فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة وخرت الملائكة لله ساجدين ، وقالوا : إلهنا وسيدنا ما لهذا النور ؟ فأوحى الله إليهم هذا نور من نوري أسكنته في سمائي ، خلقته من عظمتي ، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي ، أفضله على جميع الأنبياء ، وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري يهدون إلى حقي ، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي » .

العلة الثانية : وفي علل الشرائع أيضا : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن فاطمة لم سميت الزهراء ؟ فقال : لأنها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما تزهر نور الكواكب لأهل الأرض .

العلة الثالثة : في كتاب بحار الأنوار : عن أبي هاشم العسكري : سألت صاحب العسكري ( عليه السلام ) : لم سميت فاطمة الزهراء ؟ فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أول النهار كالشمس الضاحية وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند غروب الشمس كالكوكب الدري .

العلة الرابعة : في البحار أيضا عن الحسن بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لم سميت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ؟ قال : لأن لها في الجنة قبة من ياقوت حمراء ، ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة ، معلقة بقدرة الجبار ، لا علاقة لها من فوقها فتمسكها ، ولا دعامة لها من تحتها فتلزمها ، لها مأئة ألف باب ، على كل باب ألف من الملائكة ، يراها أهل الجنة كما يرى أحدكم الكوكب الدري الزاهر في أفق السماء ، فيقولون : هذه الزهراء لفاطمة ( عليها السلام ) .

العلة الخامسة : في البحار وغيره من كتب المناقب عن سلمان في حديث طويل : « . . . فخلق نور فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) يومئذ كالقنديل ، وعلقه في قرط العرش ، فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع ; من أجل ذلك سميت فاطمة الزهراء .

وكانت الملائكة تسبح الله وتقدسه ، فقال الله : وعزتي وجلالي لأجعلن ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها . . . » .

العلة السادسة : روي في علل الشرائع عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يابن رسول الله لم سميت الزهراء ( عليها السلام ) زهراء ؟ فقال : لأنها كانت تزهر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النهار ثلاث مرات بالنور : كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم ، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة ، فتبيض حيطانهم فيعجبون من ذلك ، فيأتون النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيسألونه عما رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها ومن وجهها فيعلمون ، أن الذي رأوه كان من نور فاطمة .

فإذا نصف النهار وترتبت للصلاة ، زهر وجهها ( عليها السلام ) بالصفرة فتدخل الصفرة حجرات الناس فتصفر ثيابهم وألوانهم ، فيأتون النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيسألونه عما رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها ( عليها السلام ) بالصفرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان نور وجهها .

فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس ، احمر وجه فاطمة ( عليها السلام ) فأشرق وجهها بالحمرة فرحا وشكرا لله عز وجل ، فكان يدخل حمرة وجهها حجرات القوم وتحمر حيطانهم ، فيعجبون من ذلك ويأتون النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويسألونه عن ذلك ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، فيرونها جالسة تسبح الله وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة ، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة ( عليها السلام ) .

فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين ( عليه السلام ) ، فهو يتقلب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منا أهل البيت إمام بعد إمام .

نكتة زاهرة لا تعارض بين العلل المذكورة والأحاديث المسطورة في تسمية فاطمة ( عليها السلام ) بالزهراء ، بل كلها صحيحة ويمكن الجمع بينها بأن يقال : إن من كانت في بدو إيجاد نورها المبارك تزهر لأهل السماوات والأرضين وما بينهما ، وخلق من نورها المشرق الموفور بالسرور القبة الزهرائية بتلك الأوصاف ، لا يبعد أن تسطع أنوارها الوجودية في عالم الملك صبحا وظهرا وغروبا على أهل المدينة عموما ، وتزهر لأمير المؤمنين على وجه الخصوص شمسا وقمرا وكوكبا دريا .

ومن البديهي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يراها بعين الولاية والمحبة ، وينظر إليها بعين الباطن والظاهر ، فهو يرى ما لا يراه غيره ، فتتجلى له على وجه الخصوص بشكل يختلف عما تتجلى به إلى أهل المدينة عامة .

وبعبارة أخرى : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يرى الشمس والقمر والكوكب الدري بحقائقها ، أما الآخرون فيشاهدون شعاع الشمس وضوء القمر ، وهكذا قد يحجب البعض حتى عن رؤية أنوارها ، ويحرم من مشاهدة شعاعها لعدم توفر الاستعداد والقابلية فيهم لتلقي الأنوار الفاطمية ( ولهم أعين لا يبصرون بها )و ( إنهم عن لقاء ربهم لمحجوبون ) .

وباختصار: أتذكر حديث أحد فضلاء العصر في محضر من العلماء حيث أجاب عن سبب اختلاف الألوان الباهرة الساطعة من فاطمة الصديقة الطاهرة ، فمرة البياض ، ومرة الصفرة ، وثالثة الحمرة ، والأنوار ، ولا شك أن لهذه التجليات والظهورات أسرارا وحكما مكنونة في أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) والأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) .

لقد كان هذا الأمر مطروحا للبحث والنقاش مدة من زمان ، وجالت فيه الأنظار والأفكار ، وقد اخترت وجهين فقط من جملة الوجوه الصائبة طلبا للاختصار :

الوجه الأول : إن التنور بالألوان الثلاثة في الأوقات الثلاثة إشارة إلى اختلاف حالات تلك المطهرة الطاهرة حين العبادة وبعد الفراغ من أداء الفريضة في محرابها :
أما الصبح : فهو أول طلوع النبي الأعظم وابتداء إشراق الشمس من الأفق ، فبياض محيا السيدة الطاهرة يحكي الرحمات الإلهية الخاصة التي أفيضت عليها طيلة الليل من مصدر الرحمة الحقة ، والبياض علامة الرحمة .
وهذه الصفة تشير إلى رجاءها وأملها بقبول العبادات والطاعات السابقة واللاحقة .

أما وقت الظهر : فهو زمان نزول البركات العامة وهبوط ملائكة الرحمة ، والحد الوسط بين الصباح والمساء ، وفيه الصلاة الوسطى ، فكانت آثار الخوف تسطع في جبين سيدة نساء العالمين وتظهر لعيون الملأ المشاهدين ، وهذا الخوف يعني الحذر من الغفلة عن العبادات والذهول عن الطاعات ، لئلا تكون قد قصرت في أداء حق من له الحق ، فلم تؤده كما يستحقه ، فهل من رجاء في العفو ؟ وهل من توفيق للطاعات في الزمن اللاحق ؟ والأثر الطبيعي للخوف والخشية هو الإرتعاش والاضطراب واصفرار الوجه ، خصوصا في محضر الرب القاهر القادر الحاضر الناظر ، إن مناجاته وطلب الحاجة منه مخوف موحش حقا ، كما روي عن نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنهن كن لا يعرفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل وقت الصلاة ، بل هكذا كان كل أئمة الدين والأوصياء المرضيين ( عليهم السلام ) ، خصوصا الإمام السجاد ( عليه السلام ) ، حيث روي أنه إذا حضرت الفريضة ارتعدت فرائصه واصفر لونه .

أما وقت الغروب : فهو آخر زمان أداء التكاليف والوظائف اليومية ، ووقت إقبال الليل والمناجاة مع قاضي الحاجات ، للنشاط والانبساط والسرور الذي يعتريها من قبول الطاعات والتوفيق للعبادات لحضرة ذي الجلال ، يعني أنها كانت ترى وتلمس بالحس والعيان محبة الله تبارك وتعالى لها ، فكانت تتوهج وتهيج في أعماقها المحبة الباطنية التي تلمسها وتعيشها ، فتتحرك إلى الله ، وآية المحبة والشوق احمرار الوجه وإشراق المحيا ، فشرط المحبة الحرارة والإشتعال والتوهج .

وهذه الحالات الثلاثة جميعها من لوازم العبودية وآثارها ، ولهذا كانت تتجلى ( عليها السلام ) في محرابها بهذه الأنوار وتسطع بهذه الألوان المختلفة . تو و طوبى و ما و قامت يار * فكر هركس بقدر همت اوست وهذه خلاصة الأفكار الأبكار وزبدة الآراء والأنظار لمولى البصائر والأبصار .

الوجه الثاني : ورد في الحديث أن العقيق الأبيض من نور وجه النبي الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ، والعقيق الأحمر من نور وجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والعقيق الأصفر من نور وجه الزهراء ( عليها السلام ) .

بناء على ذلك فهذه الأنوار الثلاثة بالألوان الثلاثة تحكي أنوار النبوة والولاية والعصمة .

أما نور النبوة فهو عين الرحمة ، وعلامته البياض .

وأما الحمرة فأثر نور الولاية ، وهي مظهر الغضب .

وأما الصفرة : فحققة العصمة ، وهي الواسطة بين الرحمة والغضب ومشعرة بالبرزخية والجامعية .

وتلك المخدرة هي الصلاة الوسطى الواقفة بين مبادئ مشرق النبوة ومنتهى مغرب الولاية . وهي الشمس المضيئة من جهة النبوة والأبوة ، والقمر المنير من جهة الولاية والإمامة ، والكوكب الدري الذي يوقد من شجرة مباركة زيتونة ، يكاد زيت علمها يضيء الأملاك والأفلاك من الثريا إلى الثرى ( ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ) .

وهذه الجلوة الرفيعة والرتبة المنيعة تدل على أن سيدة العالم فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) مرآة مجلوة في عالم الإمكان لخاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) وجناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان المدد الغيبي من مفيض الخير والبر ومنزل البركات والرحمات يمدها من يمين الرسالة ويسار الولاية بإفاضات غير متناهية في كل صباح ومساء ، فتنزل على الذات الأقدس والجسد المجرد للعصمة الكبرى ، ومنها تترشح على الآخرين ليظهر للعالمين علو قدرها وسمو مقامها ورفعة شأنها وفخامة مكانتها ومكانها .

هذا فضلا عن استفاضتها من فيوضات أبيها وبعلها التي كان أبوها وبعلها يفيضونها على خلق الله أجمعين بطرق شتى ، فتقودهم إلى ساحات السعادة بنور الهداية ، فالإفاضة بالواسطة طريق من طرق الهداية والإرشاد أيضا .

وأما علة جعل فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) طريقا من طرق الهداية بالمعنى المذكور ، فللكشف عن أنها هي الآية العظمى للنبوة بمفاد آية المباهلة ، وهي بمستوى الكفاءة في هاتين المرتبتين ، ويمكنها أن تقوم بمهام مهمة في مرتبة النبوة ومقام الولاية .

وهذه جملة من مكنوناتي الخاصة - أنا الحقير - وشاركني فيها جملة من أرباب الفكر والذكاء ، ولا يسعني بيان أكثر من ذلك ، لأن الأكثر يقصر عنه اللسان ويعجز عن بيانه البنان ، وها أنذا أعترف بجهلي وقصوري وعجزي وحيراني في إدراكهم . ولعل مبدأ الفيض الفاطمي يجري قلمي فيما بعد بما هو خير .


اللهم اجعلنا من شيعة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة



نسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أنوار الزهراء
المــــديـــــــــــرة العــامة
المــــديـــــــــــرة العــامة
avatar

انثى عدد الرسائل : 657
مزاجي :
علم بلدك :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الثلاثاء يوليو 15, 2008 6:29 am

موضوع غاية في الروعة يسلمو

ننتظر ابداعاتك القاد جزاك الله الجنة

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwararaby.ahlamontada.com
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الأربعاء يوليو 16, 2008 9:31 am


مشكورة المديرة انوار الزهراء
على المرور
وعلى المشاركة الجميلة

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى عدد الرسائل : 64
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الخميس يوليو 17, 2008 4:37 am

موضوع مميز


سلم يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الخميس يوليو 17, 2008 2:31 pm

مشكورة همس الليل على المرور الكريم

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
smartboy
عنوان الرتبة :
عنوان الرتبة :
avatar

ذكر عدد الرسائل : 54
الهواية :
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الخميس يوليو 17, 2008 4:37 pm

مشكوووور على الموضوع


موضوع في غاية الروعة

الله يعطيك ألف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   السبت يوليو 19, 2008 5:22 pm

مشكور smart على المرور العطر

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الثلاثاء يوليو 22, 2008 9:13 am

مشكور يا غالي

ننتظر ابداعاتك القاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الثلاثاء يوليو 22, 2008 4:57 pm

مشكور سيادة الجنرال على تواجدك في موضوعي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الأربعاء يوليو 23, 2008 7:18 am

العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام الذهبي
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 253
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الأربعاء يوليو 23, 2008 3:16 pm

نحمد الله على هدايته

والشكر له على نعمته

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mel7
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 1
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 23/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: معنى الزهراء   الجمعة يونيو 24, 2011 4:59 am

جزيت خيرااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى الزهراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الإسلامي :: المعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: